القاعة الملكية أمام الدفوفة

المملكة الحديثة معبد آتون
تبلغ مساحة الموقع الأثري بكرمة ٢٠ كيلومتراً مربعاً ويشمل الدفوفة الغربية
و الشرقية و الموقع الأثري بدكي قيل، هذا بالإضافة إلى عدد من المواقع الصغيرة
المتفرقة. تاريخياً تقع فترة عصر ما قبل كرمة في نفس فترة عصر المجموعة أ
٣٥٠٠-٢٢٠٠ ق م ، و بنهاية الألفية الثالثة قبل الميلاد بدأت مواقع عصر كرمة
في الظهور و استمرت حتى عصر المملكة المصرية الحديثة. و قد قسم علماء الآثار
عصر كرمة إلى ثلاث فترات تاريخية: الأولى وتسمى كرمة القديمة و يؤرخ لها بالعام
٢١٠٠ ق م، خلفتها فترة كرمة الوسطى و التي يؤرخ لها بالفترة ما بين سنة ٢٠٠٠-١٧٠٠
ق م، و يطلق على الفترة اللاحقة لها عصر كرمة الكلاسيكي و يؤرخ له بالفترة
مابين سنة ١٧٠٠- ١٥٥٠ ق م، و الذي بقي حتى عصر المملكة المصرية الحديثة الذي
يمكن تتبع آثاره حتى نهاية القرن الثالث عشر قبل الميلاد، علماً بأن ثقافة
كرمة ظلت هي السائدة حتى سنة ١٤٥٠ ق م. كما أن الموقع ظل مستخدماً في أثناء
عصري نبتا و مروي. تقدمت الهيئة القومية للآثار و المتاحف بطلب لليونسكو للمساعدة
في مشروع متحف كرمة، في مجالات الأمن و الإدارة. و تقوم بعثة جامعة جنيفا
بعمل و تنفيذ التصميم الخاص به بالتعاون مع الحكومة المحلية و العون الخاص.
أما فيما يتعلق بالوضع العام للموقع فيمكن القول بأنه مقبول